۩ القائمة الرئيسية ۩
۩ فوائد علمية ۩
۩ القصص الدعوية ۩
۩ البحث ۩
۩ الاستشارات ۩
۩ إحصائية الزوار ۩
۩ التواجد الآن ۩
يتصفح الموقع حالياً 54
تفاصيل المتواجدون
:: ضابِطُ إدراكِ الرَّكعةِ بإدراكِ الرُّكوعِ مع الإمام ::
المسألة
:: ضابِطُ إدراكِ الرَّكعةِ بإدراكِ الرُّكوعِ مع الإمام ::
ظافر بن حسن آل جبعان
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
ضابِطُ إدراكِ الرَّكعةِ بإدراكِ الرُّكوعِ مع الإمام
السُّؤال:
رجلٌ جاء إلى الصَّلاةِ والإمامُ
راكع، فكبَّر تكبيرةَ الإحرام، ثمَّ أراد أن يركع، وأثناء هُوِيِّه إلى الرُّكوع
رفعَ الإمامُ من الرُّكوع، فركع المأموم بعد ذلك؛ فهل تُحسب له هذه الرَّكعة؟
الجوابُ:
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين،
وصلَّى اللهُ وسلَّم على نبيِّنا محمَّدٍ، وعلى آله وصحبِه أجمعين.
أمَّا بعد،
فإذا أدرك المأمومُ الإمامَ راكعًا، وكبَّر تكبيرةَ الإحرام قائمًا، ثمَّ هَوَى
إلى الرُّكوع، فإن أدرك الإمامَ في الرُّكوع
قبل أن يرفع، واطمأنَّ في الرُّكوع قبل رفع الإمام، فقد أدرك الرَّكعة؛
أمَّا إذا رفع الإمامُ من الرُّكوع قبل أن يصل المأمومُ إلى حدِّ الرُّكوع
ويطمئنَّ فيه، فإن المأموم لم يُدرك الرًّكعة، ولا تُحسب له، بل يتابعُ الإمامَ
فيما بقي من الصَّلاة، ثمَّ يقومُ بعد سلام الإمامِ فيأتي بركعةٍ بدلها.
والدَّليلُ على ذلك قولُ النَّبيِّ
ﷺ: «إِنَّمَا
جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ
فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا» [متفق
عليه].
فدلَّ الحديثُ على أنَّ المأموم
يتابع الإمام في الرًّكوع، وأنَّ إدراك الرَّكعة إنَّما يكون بإدراك الرُّكوع مع
الإمام قبل رفعه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّه
قال: قال رسول الله ﷺ:
«إِذَا جِئْتُمُ الصَّلَاةَ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا، وَلَا
تَعُدُّوهَا شَيْئًا، وَمَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ»
[أخرجه أبو داود، وفيه مقال].
وعليه؛ فالضَّابطُ في إدراكِ
الرَّكعةِ أن يُدركَ الرُّكوعَ مع الإمام، فيطمئنَّ فيه قبل أن يرفعَ
الإمامُ؛ فإن رفعَ الإمامُ قبل إدراكِ المأمومِ للرُّكوعِ والطمأنينةِ فيه، لم
تُحسب له الرَّكعة.
واللهُ تعالى أعلم وأحكم.
روابط ذات صلة
المسألة السابق
| المسائل المتشابهة | المسألة التالي
|
جديد المسائل
تصميم وتطوير كنون




