۩ القائمة الرئيسية ۩
۩ فوائد علمية ۩
۩ القصص الدعوية ۩
۩ البحث ۩
۩ الاستشارات ۩
۩ إحصائية الزوار ۩
۩ التواجد الآن ۩
يتصفح الموقع حالياً 20
تفاصيل المتواجدون
۩ اصدارات الموقع ۩
۩ مختارات صوتية ۩
۩ جديد المقالات ۩
إنَّ مِن تمامِ رحمةِ اللهِ بعبادِه أن شرعَ لهم في ختامِ شهرِ الصِّيام عبادةً جليلةً تُكمِّلُ صيامَهم، وتجبرُ نقصَهم، وتُدخلُ السُّرورَ على فقيرِهم ومسكينِهم، ألا وهي زكاةُ الفِطر؛ تلك الشَّعيرةُ المباركةُ الَّتي جعلها اللهُ ختامًا لشهرِ الصِّيامِ، وطهرةً للصَّائمينَ، ورحمةً للمحتاجينَ.
إنَّ النَّاظرَ في أحداثِ العالمِ اليوم يرى صُوَرًا كثيرةً مِن الصِّراعِ والاضطراب، وتقلُّبِ الأحوال، وكثرةِ الفتن، غير أنَّ المؤمنَ الصَّادقَ لا ينظرُ إلى هذه الأحداثِ نظرَ اليائسِ القانط، ولا نظرَ المندهشِ الحائر، بل ينظرُ إليها في ضوءِ سُننِ اللهِ في الكون.
۩ جديد الكتب والرسائل والشُّروح ۩
۩ جديد المسائل العلمية ۩
هذه مِن المسائلِ الَّتي يَكثر السُّؤالُ عنها وخاصةً في رمضان؛ فالجواب أنَّ نقول:
الأصلُ في هذه الرُّخصة فِعلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما جرى عليه عملُ الصَّحابة -رضي اللهُ عنهم- من بعده؛ إذ كانوا يَجمعون عند وجود السَّبب، دفعًا للحرج، وتحقيقًا لمقصود الشَّريعة في التَّيسير، مع بقاء أصل العبادة وحُرمتِها.
۩ مختارات مرئية ۩
۩ جديد منبر الجمعة ۩
۩ التغريدات المصورة ۩
تصميم وتطوير كنون



