۩ القائمة الرئيسية ۩
۩ فوائد علمية ۩
۩ القصص الدعوية ۩
۩ البحث ۩
۩ الاستشارات ۩
۩ إحصائية الزوار ۩
۩ التواجد الآن ۩
يتصفح الموقع حالياً 26
تفاصيل المتواجدون
۩ اصدارات الموقع ۩
۩ مختارات صوتية ۩
۩ جديد المقالات ۩
الله لا يكتب ما قدَّمه العبدُ في حياته فحسب، بل يكتب آثارَ ذلك العمل بعد موته أيضًا. يكتب علمًا نشره فانتفع به الناس، أو مسجدًا بناه فعُبِد الله فيه، أو طالبًا ربَّاه فصار معلِّمًا، أو مشروعًا أقامه فاستمرَّت ثمارُه في المجتمع.
مِن كمالِ العقلِ والإيمان أن يستحي العبدُ مِن ذنبه، فلا يجعلُه موضعَ فخرٍ أو حديثَ مجالس، بل ينظر إليه على أنَّه عيبٌ ونقصٌ يحتاج إلى توبةٍ وإصلاح، فيسعى إلى سِتره والتَّخلُّص مِن آثاره، لا إلى نشره والتَّباهي به؛ فإنَّ المعاصي تُستَر لتُمحى بالتُّوبة، لا لتُنشَر فتزداد قسوةً في القلب وجرأةً على الرَّب سبحانه.
۩ جديد الكتب والرسائل والشُّروح ۩
۩ جديد المسائل العلمية ۩
إنَّ الدُّعاءَ بنزولِ الغيثِ عبادةٌ عظيمةٌ مشروعةٌ عند الحاجة، إذا أجدبتِ الأرضُ، أو قلَّ المطرُ، أو احتاج النَّاسُ إلى السُّقيا، وقد ثبت عن النبيِّ ﷺ أنَّه استسقى في خُطبةِ الجمعة عندما طلب منه النَّاسُ ذلك، فدعا اللهَ تعالى فأغاثهم، كما دعا برفع المطر عندما ترتَّب على كثرتِه الضَّرر.
مِن المسائلِ الَّتي يكثرُ السؤالُ عنها في زمانِنا: موضعُ الكرسيِّ في الصَّفِّ للمصلِّي العاجزِ عن القيامِ الكاملِ أو السُّجودِ ونحوِ ذلك، وقد يقعُ بسببِ الجهلِ بهذه المسألةِ خللٌ في تسويةِ الصُّفوفِ أو أذيَّةٌ للمصلِّين.
۩ مختارات مرئية ۩
۩ جديد منبر الجمعة ۩
۩ التغريدات المصورة ۩
تصميم وتطوير كنون



