۩ البحث ۩



البحث في

۩ إحصائية الزوار ۩

الاحصائيات
لهذا اليوم : 1972
بالامس : 1747
لهذا الأسبوع : 3719
لهذا الشهر : 35232
لهذه السنة : 485412

۩ التواجد الآن ۩

يتصفح الموقع حالياً  59
تفاصيل المتواجدون

:: حين تكونُ المصيبةُ عِبرةً لا شماتة ::

المقال

:: حين تكونُ المصيبةُ عِبرةً لا شماتة ::

 ظافر بن حسن آل جبعان

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

حين تكونُ المصيبةُ عِبرةً لا شماتة

إذا رأيتم مصائبَ النَّاس فلا تشمتوا؛ ولا تسخروا، ولا تجعلوا البلاءَ مادةً للفرح، فالمؤمنُ ‏رحيم، يدعو بالهداية، ويسألُ اللهَ الرَّحمة، ويعتبرُ لنفسه‎؛ ولا يجزمُ في حادثةٍ بعينِها فيقول: هذا عذابٌ على هؤلاء، أو هذا بسببِ ‏ذنبٍ ما؛ فذلك من القولِ على الله بغير علم‎.‎

لكنَّ المؤمنَ يرى في الحوادثِ عِبرةً، ويرى فيها قُدرةَ اللهِ وضعفَ المخلوق، وسرعةَ تقلُّبِ الدُّنيا؛ فيتذكَّرُ أنَّ الأمنَ نعمة، وأنَّ العافيةَ نعمة، وأنَّ البيتَ الآمنَ نعمة، وأنَّ اجتماعَ الأهلِ نعمة، وأنَّ سلامةَ الأولادِ نعمة، وأنَّ الإنسانَ قد يعيشُ بين النِّعَمِ وهو لا يشعرُ بها؛ ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: 34]‏‎.

فالآياتُ تُذكِّر، والحوادثُ تُوقظ، والعاقلُ مَنِ اتَّعظ بغيرهِ قبلَ أن يكونَ هو العِبرة.

جديد المقالات

صفحة جديدة 1

تابعنا على الواتساب

تصميم وتطوير كنون