۩ القائمة الرئيسية ۩
۩ فوائد علمية ۩
۩ القصص الدعوية ۩
۩ البحث ۩
۩ الاستشارات ۩
۩ إحصائية الزوار ۩
۩ التواجد الآن ۩
يتصفح الموقع حالياً 53
تفاصيل المتواجدون
:: أماني طالبُ العِلم ::
المقال
:: أماني طالبُ العِلم ::
ظافر بن حسن آل جبعان
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
أماني طالبُ العِلم
قال القاضي عبد الوهاب
المالكي البغداديُّ رحمه الله تعالى (ت:422هـ):
يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى شَيْئَيْنِ لَوْ جُمِعَا ... عِنْدِي لَكُنْتُ
إِذًا مِنْ أَسْعَدِ الْبَشَرِ
كَفَافُ عَيْشٍ يَقِينِي ذُلَّ مَسْأَلَةٍ ... وَخِدْمَةُ الْعِلْمِ
حَتَّى يَنْقَضِيَ عُمْرِي
وذُيِّل البيتان -على ما
في بعض المصادر- ببيتٍ لأحد الشَّيخين: ابن غازي أو أبي مالك الونشريسي (ت:955هـ):
وثالثٌ أرتجيه لو تيسَّر لي ... كَوْنُ السَّعَادَةِ لِي فِي
سَابِقِ الْقَدَرِ
هذه الأبيات تُجسِّدُ معنىً
بديعًا من معاني السَّعادة؛ فهي عند صاحبها ليست في وفرة
المال واتساع الدُّنيا، وإنَّما في كفافٍ يصونه عن ذُلِّ المسألة، وعلمٍ نافعٍ يخدمُه
ويلازمه حتَّى ينقضي عُمْرَه.
ثمَّ جاءَ البيتُ الثَّالثُ
متمِّمًا لهذا المعنى، مذكِّرًا بأعظمِ ما يرجوه العبدُ: أن يوفَّق إلى السَّعادة الَّتي
كتبها الله له، فيعيشُ قانعًا مطمئن القلب، مشتغلًا بالعِلم والعمل، راجيًا فضل ربِّه،
حتَّى يُختم له بخير، فيلقى اللهَ تعالى وقد سبقت له منه الحسنى.




